بين غليون آرثر وقبعة سام مروراً بالكنانة وسلطة أوسلو…ضاعت فلسطين

بين غليون آرثر وقبعة سام مروراً بالكنانة وسلطة أوسلو…ضاعت فلسطين

منذ أصدرت حكومة بريطانية متمثلة بوزير خارجيتها آرثر بلفور وعده المشؤوم بإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين, بدأت سلسلة انحدارات وتنازلات أضرّت بفلسطين وعروبته

منعطفان جوهريان في القضية العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، ضد عدوهما الأول المتمثل في الاحتلال الصهيوني، يتمثلان باتفاقيتي أوسلو وكامب ديفيد؛ فالأولى عُقدت سراً في النيرويج، وذاع صيتها عبر وسائل الإعلام قبل توقيعها في 13 سبتمبر 1993  بأيام قليلة، واعتبرت نقطة هامة في مسار القضية الفلسطينية، حيث أنهت النزاع المسلح بين “منظمة التحرير الفلسطينية” و”حكومة الاحتلال” والثانية في 17سبتمبر 1978 بعد أن أكد الطرفان المصري وحكومة الاحتلال التزامهما ب ” إطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه” وشملت 9 مواد أنهت الحرب، وأعلنت السلام رسميا بين مصر والكيان الصهيوني، ودقت إسفينا آخر في نعش القضية الفلسطينية وما تبقى من كرامة العرب.

إننا في منتدى فلسطين للإعلام ومن منطلق مواكبتنا للأحداث والمتغيرات التي شابت القرن الماضي، وأدت بشكل يقيني إلى إحلال اليهود في فلسطين مقابل تهجير أهلها منها، وبناء على رؤيتنا الوطنية واستشعارنا بالمسؤولية تجاه قضية طالما دافع القريب والبعيد عنها، وكي لا تُنسى قضيتنا وتُمسح من ذاكرة أجدادنا وأبنائنا….ندعوكم؛ الزملاء والزميلات الإعلاميون والصحفيين للوقوف أمام مسؤولياتكم في الدفاع عن هذه القضية وتعرية الدورين البريطاني والأمريكي وفضح تآمرهما مع العديد من دول العالم بما فيها العربية على الشعب الفلسطيني متجاهلين المأساة الحقيقة التي حلت به نتيجة الدور المشبوه لكلا البلدين تجاه فلسطين وذلك من خلال توظيف آلتكم الإعلامية بكافة أشكالها وأدواتها.

 

كما ندعو رجال السوشال ميديا إلى توظيف طاقاتهم وقدراتهم الرقمية في العالم الافتراضي لبيان حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتعرية الصهيونية ومن خلفها، وبيان دورهم القذر في معاناة هذا الشعب المستمرة منذ قرن كامل.

نرفق لكم أيها السادة ورقتي حقائق تتحدث الأولى عن اتفاقية أوسلو المريبة وما اكتنفها من غموض في الرؤية والأهداف مضمنة ما أخرج للإعلام من تفاهمات حول حلّ الدولتين واللاءات الصهيونية المغض عنها الطرف فلسطينيا، كما تتضمن الأخرى شرحا وافيا لاتفاقية كامب ديفيد وأثرها على مصر والكيان الصهيوني ودورها في ترسيخ الاحتلال وشرعنته وضياع فلسطين وعروبتها

نأمل أن تفيدكم هاتان الورقتان في موادكم الإعلامية خدمة لقضية فلسطين وعروبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *